وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

-

-4.7 -

ولا تقولوا هجراً، أى لاتدعوا بالويل والعويل، وما يسخط الرب، وقول أبي حازم عن أبي هريرة: قال رسول الله: «زوروا القبور فإنها تذكر الآخرة،، بعض حديث أبي بردة السابق

قال أبو مليكة: قالت عائشة رضى الله عنها: إن رسول الله رخص في زيارة القبور. قال مسروق بن الأجدع، عن ابن مسعود رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوورها فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة،. قال أبو حازم عن أبى هريرة: زار النبي الا قبر أمه فيكى وأبكى من حوله، فقال: استأذنت ربى فى أن أزور قبرها فأذن لى، وأستاذ في أن أستغر لها فلم يأذن لى، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت).

:

قال أبو حذيقة: جاء أعرابي إلى النبي الله فقال: يارسول الله إن أبي كان يتصل الرحم، وكان وكان فأين هو؟ قال: في النار. قال: فكأنه وجد من ذلك، فقال: يارسول الله فأين أبوك؟ قال رسول الله ه حيثما مررت بقبر امشرك فبشره بالنار، قال فأسلم الأعرابي بعد وقال: لقد كلفني رسول الله الا اللي تعباً ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار، يعنى بالإسلام، الإذعان إلى قوله، وإلا فقد آمن لقوله قبل يارسول الله أو قال يا رسول الله تبعاً للناس، و من لسانه فقط أو من، وإنما عمل

بعد ذلك.

قال أنس المازار رسول الله لا قبر أمه بكى وأبكى من حوله، ورواية بريدة لما دخل رسول الله ال مكة يوم الفتح زار أمه في ألف مقنع فما رأى باكياً أكثر من ذلك اليوم.

كان يقول: «لا نكثروا من زيارة القبور،، ونقول لعل ذلك كما أمر الأقارب أن يتزاوروا ولا يتجاوروا، لأن الحوار تزول به بعض