وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١١

متواعدون غداً ومواكلون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الفرقد،. نقول لفظ دار من زيادة الأسماء، أو يقدر يا أهل دار قوم مؤمنين، وأهلها هم القوم المؤمنون.

قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد، عن أبي. هريرة أن النبي المخرج إلى المقبرة، فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين إنا إن شاء الله بكم لاحقون،، وددت أني رأيت إخواني. قالوا: يا رسول الله ألسنا بإخوانك؟ قال: «أنتم أصحابى، وإنما إخواني الذين يأتون من بعدى، وأنا فرطكم على الحوض،، قالوا: يا رسول الله كيف تعرف من يأتي بعدك من أمتك؟ قال: أرأيت لو كان لرجل خيل غر محجلة في خيل بهم ألا يعرف خيله؟، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «فإنهم يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء وأنا فرطهم على الحوض، فليذادن رجال عن حوضى كما يذاد البعير الضال، فأناديهم ألا هلم فيقال ألا إنهم قد بدلوا وأقول سحقاً،، أى بعداً فنقول إخوانه من يؤمن به بعده ولم يره، والشهداء قال أبو هريرة: التحجيل علامة ليست لأحدكم، أى أيتها الصحابة لأنه يعرفهم بمشاهدتهم، والغر المحجلون من يأتى بعدهم، أو لم يره الله لا الصحابة، والواضح أنهم أيضا غر محجلون والدهم

السود.

لا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم، لا ماجاً من الله إلا إليه.