الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٤314 -
الكوفى، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت عن أنس: كنا نتمنى أن يبتدئ الأعرابي العاقل فيسأل النبي الله ونحن عنده، فبينما نحن كذلك إذا أتاه أعرابي فجي على ركبتيه بين يدى النبي: فقال: يا محمد إن رسولك أنانا فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم»، قال: فبالذي رفع السماء، وبسط الأرض، ونصب الجبال، الله أرسلك؟ فقال النبي: و نعم،، قال: فإن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا خمس صلوات في اليوم والليلة: فقال النبي عل الله: «نعم، قال: فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا، قال: (نعم،، قال: فإن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا صوم شهر في السنة: فقال النبي: «صدق، قال: فبالذى أرسلك الله أمرك بهذا؟ فقال النبي: (نعم)، قال: فإن رسولك زعم لنا ه، قال: فإن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا في أموالنا الزكاة: فقال النبي: صدق،، قال: فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا؟ قال النبي: نعم،، قال: إن رسولك زعم لنا أنك تزعم أن علينا الحج إلى بيت الله من استطاع إليه سبيلا؟ فقال النبي:، نعم،. قال: فبالذى أرسلك الله أمرك بهذا؟ قال: «نعم،، قال: والذي بعثك بالحق لا أدع منهن شيئاً ولا أجاوزهن، ثم وثب. فقال النبي: إذا صدق الأعرابي دخل الجنة)، و هو حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روى من غير هذا الوجه، عن أنس: قال محمد بن إسماعيل لنا: سمعت من بعض أهل الحديث أن فقه الحديث أن القراءة على العالم والعرض عليه جائزان مثل السماع، واحتج بأن الأعرابى عرض على النبي فأقر به النبي الله، ومن ذلك ما رواه أبو داود قال: حدثني حفص بن عمر، قال: حدثناح، وحدثنا ابن كثير قال: أخبرنا شعبة قال: كتب إلى منصور قال ابن كثير فى حديثه وقراءته عليه، وقلت: أقول حدثني منصور فقال: إذا قرأته على فقد حدثتك إلخ في باب الرحمة في أواخر الكتاب.
قال ابن ماجة بسنده إلى أبي معبد مولى ابن عباس رضي الله عنه إن