وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

- 316 -

فقال: ما أبالى لو كان لي مثل أحد ذهب أعلم عدده أزكيه وأعمل فيه

بطاعة الله عز وجل. قال النسائى: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا معمر قال: سمعت بهز بن حكيم يحدث عن أبيه عن جده قال: قلت: يا نبي الله ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد من يعنى أصابع يديه أن لا آتيك ولا آتى دينك، و إنى كنت امرأ لا أعقل إلا ما علمنى الله عز وجل ورسوله، وإني أسالك بوجه الله يم بعثاث ربك إلينا؟ قال: (بالإسلام، قلت: وما آيات الإسلام؟ قال: و أن تقول أسلمت وجهى إلى الله، وتخليت وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة،، وروى غيره أكثر من عدد أولادى، وروى غيره أيضاً وما الإسلام؟

قال: أخبرنا عيسى بن مساور قال: حدثنا محمد بن شعيب بن سابور عن معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، أن أخبره عن جده أبي سلام:، عن عبد الرحمن بن غنم، أن أبا مالك الأشعرى حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: • إن إسباغ الوضوء شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، والتسبيح والتكبير عملآن السموات والأرض، والصلاة نور،

والزكاة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك. . قال صهيب: سمعت من أبي هريرة وأبى سعيد أنه خطبنا رسول الله قال: والذي نفسي بيده ثلاث مرات ثم أكب فأكب كل رجل منا يبكى لاندرى على ماذا حلف ثم رفع رأسه وفى وجهه البشرى فكانت أحب إلينا من حم النعم، ثم قال: ما من عبد يصلى الصلوات الخمس، ويصوم رمضان، ويخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبع، إلا فتحت له أبواب الجنة فقيل له ادخل بسلام).

قال حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة: سمعت رسول الله يقول: (من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعى من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، وللجنة أبواب، فمن كان من أهل الصلاة

دعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد