وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

- 317 -

و من كان من من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان)، قال أبو بكر: هل على من يدعى من تلك الأبواب من ضرورة؟ فهل يدعى منها كلها أحد يا رسول الله؟ قال: نعم وإنى أرجو أن تكون منهم،، رواه النسائي بسنده كما رأيت، ورواه الربيع عن أبي عبيدة بلاغاً عن أبي هريرة، فهو مقطوع بعدم ذكر التابعى، أو مرسل هو موصول كما رأيت، في وراية النسائي قال الربيع: يعنى خفين أو تعلين، وما كان من زوجين مثلهما، وهذا التفسير من الربيع رحمه الله مذكور فى متن حديث النساني، إذ كان فيها زوجين من شيء من الأشياء؛ وذلك الدعاء فى الدنيا، ويكون للآخرة، ولأحمد بن حنبل رواية: لكل عمل باب يدعون منه بذلك العمل، وخص الرى عن الشبع لاستلزامه، ولأنه أشق من الجوع، وما ذكر الربيع رحمه الله أولى من تفسير بعضهم الزوجين بشيئين، ولو لم يقترنا كدر همين و در هم و تمر. قال قتادة، عن أبي عمر الغداني، عن أبي هريرة: سمعت رسول الله. يقول: (أيما رجل كانت له إبل لا يعطى حقها في نجدتها ورسلها،، قالوا: يارسول الله ما نجدتها؟ ورسلها؟ قال: ه عسرها ويسرها فإنها تأتى يوم القيامة كأعد ما كانت، أى كاملة عدداً وأسمنه، وأشره. يبطح لها بقاع قرقر فتطأه بأخفافها، فإذا جاءت أخراها أعيدت عليه أولاها في كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس، فيرى سبيله، يوم وأنما رجل كانت له بقر لا يعطى حقها في نجدتها ورسلها فإنها تأتى يوم القيامة كأعد ما يكون وأسمنه وأشره يبطح لها بقاع قرقر فتنطحه، كل ذات قرن بقرنها، وتطأه كل ذات ظلف بظلفها إذا جاوزته أخراها أعيدت عليه أولاها في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس فيرى سبيله، وأيما رجل كانت له غنم لا يعطى حقها في نجدتها ورسلها، فإنها تأتى القيامة كأعد ما كانت وأكثره وأسمنه وأشره يوم

ثم يبطح لها بقاع قرقر تطأه كل ذات ظلف بظلفها وتنطحه كل ذات