وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

320

يمكن الجمع، وقد حاولت الجمع بينهما والحمد لله كما رأيت وإن لم يمكن الجمع وعلم التاريخ نسخ الثانى الأول، ولفظ الترمذي: حدثنا محمد بن مدوية، أخبرنا الأسود بن عامر، عن شريك عن أبي حمزة، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس: سألت أو سئل النبي لا عن الزكاة فقال: ه إن في المال لحقاً سوى الزكاة، ثم تلى هذه الآية التي في البقرة: (ليس البر أن تولوا وجوهكم) الآية. حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن الطفيل، عن شريك، عن أبي حمزة، عن عامر، عن فاطمه بنت قيس عن النبي ما قال: (إن في المال حقاً سوى الزكاة،، و رواية إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، هذا الحديث أصح.

قال الربيع بن حبيب: حدثني أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولا صلاة لمانع للزكاة، لا صلاة لمانع الزكاة، لا صلاة لمانع الزكاة، قاله ثلاثا والمتعدى فيها كمانعها. . قال الربيع: والمتعدى فيها هو الذى يدفعها لغير أهلها، وفسره الترمذى ما يشمل هذا، والآخذ والعامل إلا أنه أخر التاء، قال الفضيل بن سهيل: حدثنا أبو النظر هاشم بن القاسم، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله الا: (إن الذى لا يؤدى زكاة ماله يخيل إليه ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان فيلتزمه أو يطوقه يقول: أنا كنزك أنا كنزك).

بما

الأشيب

قال: أخبرنا الفضل بن سهل، حدثنا حسن بن موسى حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المدنى، عن أبيه عن أبي صالح

فلم

عن رجل اختلط اسمه على المؤلف عن النبي: و من آتاه الله مالا بود زكاته مثل له يوم القيامة شجاع أقرع له زبيبتان يأخذ بلهزمتيه يوم القيامة فيقول: أنا مالك أنا كنزك ثم تلى هذه الآية: (ولا تحسين الذين يبخلون بما آتاهم الله من أفضله)، الآية. ولفظ الربيع بلا سند عنه:

ما