الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨-
328 -
قدمت أخبرت الني الا فأمرني أن لا آخذ فيما بين ذلك، وقال: «إن
الأوقاص لا فريضة فيها)
كان لا يأخذ من الخيل ولا من الرقيق، ولا من الحمير ويقول: ه ما أنزل الله على فى الحمر شيئاً،، ونقول: ليس على المسلم صدقة في عبده ولا فرسه ولا رقيقه إلا زكاة الفطر فى الرقيق، ويقول: (أخرجوا الزكاة من أرسط أموالكم فإن الله عز وجل لم يسألكم خيرها، ولم يأمركم بشرها، ولكن من تطوع خيراً قبلناه منه،، و أجره على الله تعالى،، ويقول: ذاق طعم الإيمان من عبد الله وحده و شهد أنه لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه، رافدة عليه كل عام، ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة، ولا الكثيمة،، والدرنة الحرباء، والليمة العجفاء، ولا تأخذوا من أرباب الماشية سخلة ولارباً ولا أكولة ولا فحلا ولا شارفاً، ولا ذات هزال، ولاذات عور، فكان عمر يقول لماته: لا تأخذوا خرزات الناس، ولا الحافل، ومن ذلك ما ذكر أبو عبيدة من أنه الحديث: و لا يعمد الرجل إلى أدنى ماله فزكيه منه، وخيركم عند الله من يخرج من ماله أحسنه،، قال الربيع السخلة التي تتبع أمها وهي ترضع، والربا التي تربى ولدها، والأكولة شاة اللحم السمينة، والحرزات الخيار،
والحافل ذات الضرع العظيم.
جاء
قال الربيع عباس، عن النبي: (ليس في الحارة ولا في الكسعة ولا في النخة ولا في الجبهة صدقة،، قال الربيع: الحارة الإبل التي تجر بالزمام وتذهب وترجع بقوت أهل البيت. ونقول: مثلها ما يتجر بظهرها، أو يسقى عليها النخل أو الحرث، أو للعمل مطلقاً فقط لا للكسب، والنسل والحلب،
، قال: حدثني أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن
والحارة بمعنى مجرورة، أو من باب القلب تجر صاحبها أو ذات الحر قال والكسعة الحمير، والنخة الرقيق، والجبهة الخيل لا صدقة في ذلك مالم يكن
•