الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢332
-
فكتب إليه عمر: إن أدى إليك ما كان يؤدى إلى رسول الله عشر نحله فاحم له سابه والإفإنما هو ذباب غيث يأكل من شاءعسله وروي بسنده إلى عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده أن شبابة بطنا من فهم - فذكر نحو ذلك و قال: من كل عشر قرب قربة وكان يحمى لهم واديين فذلك كله عوض لما حمى لهم، فأين الزكاة لازكاة لذلك
الله
، عن
قال عتاب بن أسيد: إن النبي كان يبعث على الناس من يخرص عليهم كرومهم. كان لا يبعث خارصا يخوص النخل والعنب والثمار حين تطيب قبل أن يؤكل منها، فكان الخارص يحصيها عليهم ليعرفوا مقدار ما يخرجون منها قبل أن تؤكل وتفرق، ووينقص التمر والزبيب، قال عتاب بن أسيد: إن النبي قال: و تخص الكروم كما تخرص النخل، ثم تؤدى زكاته. زبيباً كما تؤدى زكاة النخل تمراً،، و، والخرص أن ينظر العامل فيقول يخرج من هذا الزبيب وكذا، ومن هذا التمركذا في تركهم يأكلون وفى ذمتهم ما حد لهم. قال زيد بن أسلم أبيه، عن ابن عمر: قال رسول الله: «من استفاد مالا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول»، وكذا روى نافع عن ابن عمر مرفوعاً، فقيل ذلك على ظاهره والصحيح حمله على ما إذا لم يكن له وقت من قبله ثابت، وإلا أدى إلى الحرج، لأنه يستفيد كل يوم أو كل جمعة أو كل شهر، فكم له يكون من أوقات وكيف تكون له المحافظة على ذلك، وقد يقل المستفاد في تلك المدد كدائق و درهم، والعمل على ماذكرت وبه قال سفيان الثورى والكوفيون، وكذلك روت عائشة: لازكاة في المال المستفاد حتى
يحول
قال المقداد رضى الله عنه: ذهبت مرة لحاجتي فإذا فأرة تخرج من جحر دنانير، فأخذتها فإذا هي ثمانية عشر ديناراً، فذهبت بها إلى