الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣تم ليمس له اسم، ولكن يقال بازل عام، وبازل عامين، ومخلف عام، ومخلف عامين، ومخلف ثلاثة أعوام إلى خمس سنين، والخلفة الحامل، قال أبو حاتم: والجذوعة وقت من الزمان ليس بسن، وفصول الأسنان عند طلوع سهيل قال أبو داود: أنشد الرياشي:
إذا سهيلى أول الليل طلع
فابن لبون الحق والحق جذع
لم يبق من أسنانها غير الهبع
والهبع الذي يولد في غير حينه، والشافع التي في بطنها جنين. كان يأمرهم بإعطاء الزكاة لكل من ظنوا فيه الفاقة من أهل القبلة، ولو كان في باطن الأمر غنياً، قال إبراهيم النخعي: كانوا يعطون الشيء للفقراء وهم ساكتون، ويكرهون للرجل أن يقول للفقراء خذ هذا منى لوجه الله، أو احتسب به الخير ونحو ذلك، قال رسول الله: (والذي بعثني بالحق لا يقبل الله صدقة من رجل وله قرابة محتاجون إلى صدقته ويصرفها إلى غيرهم، والذي نفسي بيده لا ينظر الله إليه يوم القيامة،، و هذا يشمل الزكاة إن كانوا أهلا لها والتطوع، ويظهر أن الكفارات كذلك
ولا إشكال.
قال أبو رافع بعث رسول الله مع رجلا من بني مخزوم على الصدقة
فقال: اصحبي كيما تصيب منها، فقلت لا حتى أسأل رسول الله
فسألته فقال: (إن الصدقة لا تحل لنا، وإن مولى القوم منهم).
قال أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: بعث النبي ال عمر ابن الخطاب على الصدقة"، فمنع ابن جميل وحالد بن الوليد والعباس فقال رسول الله وعلى آله: و ما ينقم ابن جميل إلا أن أغناه الله بعد فقره، وأما خالد بن الوليد فإنكم تظلمون خالداً فقد، احتسب أدراعه وأعتده