الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣1
353 -
ينفق المكروه). قال ابن الفراشي. يا رسول الله اسأل: فقال: ولا. ثم قال: إن كنت سائلا فسأل الصالحين).
كان يقول: • إن هذا المال خضير حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه و من أخذه بإشراف نفس! يبارك له فيه، وكان كالذى يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى، والأيدى ثلاث فيد الله عز وجل العليا ويد المعطى التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعطى الفضل ولا تعجز عن نفسك). قال: (من سأل من غير فقر فكأنما يأكل الجمر). قال: «من نزلت به حاجة فأنزلها بالله تعالى أتاه الله برزق عاجل أو آجل، ومن احتاج فكتمه الناس وأفضى به إلى الله عز وجل كان حقا على الله تعالى أن يفتح له قوت سنة من
حلال).
من
قال أنس: كان رسول الله يقول: و ما آتاك الله أموال السلطان من غير مسألة ولا إشراف فكله وتموله، ويروى: فإنما هو رزق ساقه الله تعالى إليك، وإن شئت فكله، وإن شئت فتصدق
هذا
به، ومالا فلا تتبعه نفسك،، وفي رواية: و من عرض له من الرزق شيء من غير مسألة ولا إشراف فليتوسع به في رزقه، فإن كان غنياً فليوجهه إلى من هو إليه أحوج منه:: فقال على بن الحسين يقول: حبذا السائل يحمل زادى إلى الآخرة يأتى إلى باني فيقول: هل عندك شيء أحمله لك حتى أضعه بين يدى الله عز وجل
الا
قال ابن المبارك وابن قانع بسندهما إلى سهيل بن حسان،: إن الصفا الزلال الذى لا يثبت عليه أقدام العلماء الطمع،،
وفى السند ضعف فيما قيل. كانت عائشة رضى الله عنها لا تتصادق إلا بما تأكل منه وتقول: سمعت رسول الله لا يقول: ولا تطعموا المساكين (م 23 - وفاء الضمانة ج 1)