الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥- 355 -
قال: (ما أحسن محسن من مسلم ولا كافر إلا أثابه الله تعالى، فقيل له ما إثابة الكافر يا رسول الله؟ فقال: إذا وصل رحما أو تصدق أو عمل أثابه الله تعالى فى الدنيا بالمال والواد والصحة وأشباه ذلك، فقيل له وما إثابته فى الآخرة يا رسول الله؟ قال عذاباً دون العذاب ثم قرأ رسول الله (أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)).
لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.
مر تحقيقات کے پوتر علوم اسلامي
٣٥٥ / ٢٬١٢٠
الأصل المصوَّر ١٧ م.ب.