الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦—
356
أربعون حديثاً في الصوم
قال ابن ماجة والترمذى بسندهما إلى الأعمش، عن أبي صالح عن أبى هريرة، عن رسول الله: إذا كانت أول ليلة من رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، ونادى مناد يا باغي الخير أقبل، وياباغى الشر أقصر،، والله عتقاء وذلك في كل ليلة كما قال الأعمش عن أبي سفيان
عن جابر عنه: (إن الله عند كل فطر عتقاء وذلك هو كل ليلة.
قال عمران القطان، عن قتادة، عن أنس بن مالك: دخل رمضان فقال رسول الله: «إن هذا الشهر قد حضر كم وفيه ليلة خير من ألف
شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله ولا يحرم خيرها إلا محروم).
قال أبو داود بسنده إلى الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، و من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه:
قال حماد عن عاصم عن زر، قلت لأبي بن كعب: أخبرني عن ليلة القدر يا أبا المنذر، فإن صاحبنا سئل عنها فقال: من يقم الحول يصبها. فتمال: رحم الله أبا عبد الرحمن إنه لقد علم أنها فى رمضان، المكن كم. أن يتكلوا وأحب أن لا يتكلوا. والله إنها لفى رمضان ليلة سبع وعشرين، لا تستفت. قلت: يا أبا المنذر أنّى علمت ذلك؟ قال: بالآية قالا التي أخبرنا رسول الله لا: قلت لزر ما الآية. قال: تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطست ليس لها شعاع حتى ترتفع، زاد في رواية ليلة بلجة لاحارة ولا باردة ولا سحاب ولا مطر، ولا ريح ولا يرمى
بنجم فيها.