الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧-
357 -
1
قال محمد بن مسلم از هري، عن ضمرة بن عبدالله بن أنيس، عن أبيه: كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا: من يسأل لنا رسول الله عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجت فوافيت مع رسول الله الا اللي صلاة المغرب، ثم قمت باب بيته فرني فقال: (ادخل فدخلت فأتى بعشائه فرآنى أكف عنه، لقلته، ولما فرغ قال: ناولني نعلى فقام: وقمت معه، فقال: كان لك حاجة قلت: أجل أرسلني إليك رهط من بنى سامة يسألونك عن ليلة القدر: فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون. قال: هي الليلة ثم رجع. فقال أو الثالثة، يريد ليلة ثلاث وعشرين).
قال محمد بن إبراهيم، عن عبد الله بن أنيس، عن أنيس، عن أبيه قلت: يا رسول الله إن لى بادية أكون فيها وأنا أصلى فيها بحمد الله، فمرنى بليلة أنزلها إلى هذا المسجد. فقال: «انزل ليلة ثلاث وعشرين، فقات لابنه: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه الحاجة حتى يصلى الصبح فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها فلحق بباديته
قال عكرمة عن ابن عباس عن النبي لا: و التمسوها في العشر الأواخر من رمضان في تاسعة تبقى وفي سابعة تبقى وفى خامسة تبقى). قال سعيد، عن أبى نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: و التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، والتمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة)، قلت يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا. قال: أجل قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: إذا مضت إحدى وعشرون فالتي تليها التاسعة، وإذا مضت ثلاث وعشرون، فالتي تليها السابعة، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة
قال عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه عن ابن مسعود قال لنا رسول