وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

358

-

الله: اطلبوها ليلة سبعة عشر من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاثة وعشرين). ثم سكت قال مالك، عن عبد الله بن دينار، عن

ابن عمر قال رسول الله: (تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر).

كان الله صلى الله عليه وسلم ن رسول الله ما لا يقول: (من رأى ليلة القدر فليقل: اللهم إنك

عفو تحب العفو فاعف عني،، سمع قتادة ما سمع معاوية بن أبي سفيان عن النبي: «ليلة القدر لياة سبعة وعشرين، ونقول: هؤلاء الأحاديث كلها صحيحة لاتتنافى، بل أخبر عن ليلة قدر كل سنة بحسب موقعها، فتارة تكون في شفع، وتارة تكون فى وتر، وتارة بلا مطر، وتارة في مطر يسجد فى صبحها في ماء وطين، وهكذا يأمر بطلبها بحسب وقتها، والكل في رمضان، ولا تتعدد فيه.

قال عبد الله بن عمر من رواية سعيد بن جبير، عنه سئل رسول الله عن ليلة القدر و أنا أسمع فقال: و هي في كل رمضان،، ورواه أبو إسحق عن ابن عمر موقوفاً. قال ابن عباس رضي الله عنهما. كان ما إذا دخل شهر رمضان يقول: (أتاكم رمضان شهر مبارك تحط فيه الخطايا ويستجاب فيد الدعاء، وينظر الله تعالى فيه إلى تنافسكم، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقى من حرم فيه رحمة الله عز وجل).

قال الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله يقول: إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به، يدع شهوته وطعامه من أجلى، للصائم فرحتان فرحة عند فطره،، أي بالأكل والشرب، أو بسلامة يومه من النقض، واستدل بعض بقوله: فإنه لى على أن الخصوم لا تأخذ من الصوم يوم القيامة، أو معنى كونه الله أنه لا يدخله الرياء، لأنه خفى إلا بالإخبار به، وجعل العلامة عليه، وهذا تفسير متعين لقوله