وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

-

359

: ليس في الصوم رياء فإن الله يقول الصوم لى وأنا أجزى به،، و لفظ مسلم: (إن للصائم فرحتين إذا افطر فرح وإذا لقى الله فرح،، والمتبادر منه الفرح بالأكل إلا أنه يحتمل معنى الدخول في حكم الإفطار، كما جاء أنه إذا جاء الليل أفطر الصائم ولو لم يأكل ولم يشرب، «وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المساك). قال عثمان إن أبي العاص قال النبي: الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال. وفي رواية: الصوم جنة مالم يحرقها. قبل وبم يخرقها قال: بكذب أو غيبة

قال معاذ بن جبل رضى الله عنه أحيل الصوم على ثلاثة أحوال، قدم الناس المدينة ولا عهد لهم بالصيام، فكان رسول الله لا يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ويأمر بها الناس، حتى نزل صوم شهر رمضان، فاستنكر غالب الناس ذلك، وشق عليهم لكون الناس لم يتعودوا الصوم، وكان كل من لم يصم أطعم ستين مسكينا حتى نزل: (فمن شهد منكم الشهر فليصمه): أطاق الصوم دون من لم يطقه

فأمر به من

كان

ن إذا دخل رمضان أطلق كل أسير، وأعطى كل سائل، ولم يات فراشه حتى ينسلخ أى إلا قليلا، وأشد ذلك في العشر الأواخر، وإذا دخل رمضان تغير لونه، وكثرت صلاته، ودعاؤه.

وكان يعلم الناس هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان: «اللهم سلمنى لرمضان، وسلم رمضان لى، وتسلمه منى متقبلا). كان ابن عمر يقول: سمى رمضان لأن الذنوب ترمض فيه، وإنما سمى شوال لأنه يشول الذنوب كما تشول الناقة بذنبها

كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه سريعاً وقال:: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله، هلال خير و رشد، آمنت بالذي خلقك. . يقول ذلك ثلاثة. قال موسى بن جمهان،