الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٣-
363 -
بصيام إلا أن يوافق صوما كان يصومه أحدكم،، أي كصوم قضاء
أو كفارة، ويوم
الخميس والجمعة
•
قال أبو سلمة، عن أم سلمة: ما رأيت رسول الله لا يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان. نقول: لما كان أكثر شعبان أطلق يصوم
أنه صامه كله مع رمضان، ورواية أبى سامة عن عائشة: مارأيت النبي أكثر صياماً منه فى شعبان، كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله، وهذه مبالغة
قال ابن المبارك: جائز فى كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقال صام الشهر كله، ويقال قام فلان ليلته كلها، ولعله تعشى واشتغل ببعض أمره، قال: وحاصل ذلك كله أنه صام أكثر شعبان، وأقول أيضاً إنه الشلك وليس يقيناً من شعبان، بل احتمل فقد صام شعبان
يفطر يوم المتيقن كله
•
قال عامر بن مسعود، عن رسول الله ما: و الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء، وفى وراية: الشتاء ربيع المؤمن طال ليله فقام، وقصر نهاره فصام،. قال شعبة، عن حبيب بن زيد الأنصارى، عن امرأه يقال لها ليلى، عن مولاتها أم عمارة: أتانا رسول الله لا فقربنا إليه طعاماً وكان بعض من عنده صائماً فقال له رسول الله مال: والصائم إذا أكل عنده الطعام صلت عليه الملائكة).
قال محمد بن عبد الرحمن، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال رسول الله لبلال: و الغداء يابلال، فقال: إني صائم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله:: نأكل أرزاقنا وفضل رزق بلال في الجنة. أشعرت يابلال أن الصائم تسبح عظامه وتستغفر له الملائكة ما أكل عنده،، وقال الترمذي، عن شعبة، عن حبيب بن زيد، سمعت مولاة لنا يقال لها ليلى، تحدث عن أم عمارة ابنة كعب الأنصارية، أن النبي لا دخل عليها فقدمت إليه طعاماً