الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦366 -
قال محمد بن عمر، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: واحصوا هلال شعبان لرمضان،، ومن هذا قول تكرمة عن ابن عباس قال رسول الله: و لا تصوموا قبل رمضان صوموا لرؤتيه وأفطروا لرؤيته فإن حالت دونه غيابة فأكملوا ثلاثين يوماً .. ذكر الترمذى بسنده إلى ابن مسعود وابن ماجة إلى أبى هريرة: ما صمت مع النبي لا تسعة وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين.
قال أبو هريرة، وعائشة، وسعد بن أبي وقاص، وابن عباس وابن عمر، وأنس وجابر، وأم سلمة، وأبو بكرة عنه: و الشهر يكون
تسعة وعشرين يوماً،، ومن هذا ما قال حميد عن أنس: آل رسول الله من نسائه شهراً فأقام فى مشربة تسعة وعشرين يوماً، قالوا يارسول الله إنك آليت شهراً. فقال: والشهر تسعة وعشرون يوماً، أى هذا الشهر، والمشربة الغرفة، ومن هذا ما قال الأعمش عن أبي صالح عن أبى هريرة قال رسول الله: وكم مضى من الشهر؟ قلنا: اثنان وعشرون و بقيت ثمان. فقال رسول الله: الشهر هكذا الشهر هكذا والشهر هكذا ثلاث مرات وأمسك واحدة)، والإشارة إلى الأصابع العشرة، يريد أنه لا يتعين أن تبقى ثمان لأن الشهر يكون من تسع وعشرين، كما يكون من ثلاثين أو أراد هذا الشهر، والواحدة الأصبع الواحدة، وصرح محمد بن سعد ابن أبي وقاص عن أبيه ببعض ذلك، إذ قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الشهر هكذا والشهر هكذا عقد تسعا وعشرين في الثالثة
و
قال: (شهرا عيد لا ينقصان رمضان وذو الحجة)، نقول: سمتي رمضان شهر عيد لأن العيد له لا لشوال، والمعنى أن الشهرين ولو نقصا في الحساب لا ينقص أجرهما فى العبادة، ولذا جاء في الحديث إطلاق أن رمضان يعشرة أشهر، والستة من شوال بشهرين، وقيل لا ينقصان معاً في سنة غالباً إن نقص أحدهما ثم الآخر، وبهذا فسره أحمد