الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧- 367 -
والحديث رواه أبو بكرة عن أبيه، وروى هذا الحديث عن عبد الرحمن
ابن أبي بكرة أيضاً مرسلا
•
قال صلت بن زفر: كنا عند عمار بن ياسر فأتى بشاة مصلية، فقال: كلوا. فتنحى بعض القوم، فقال: إني صائم، فقال عمار: من صام اليوم الذي شك فيه فقد عصى أبا القاسم، زنقول: من صامه واتفق أنه من رمضان قضاه. قال أبو هريرة: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تعجيل صوم يوم قبل الرؤية
،
قال أبو كريب: بعثتى أم الفضل بنت الحارث إلى معاوية بالشام، فقدمت الشام فقضيت حاجتها، واستهل على هلال رمضان وأنا بالشام، فرأينا الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة فى آخر الشهر، فسألني ابن عباس ثم ذكر الهلال فقلت رأيناه ليلة الجمعة فقال: أنت رأيته ليلة الجمعة؟ فقلت: رآه الناس وصاموا وصام معاوية، فقال ابن عباس: لكن رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين يوماً أونراه فقلت: ألا تكتفى بروية معاوية وصيامه، قال: لا هكذا أمرنا رسول الله ا، أى إن أهل كل بلد ورؤيتهم. كان يأمر بصيام رمضان إذا أخبره واحد من المسلمين أنه رآه كما مر، وعليه العمل عند أكثر أهل العلم. وقال إسحاق: لايصام إلا بشهادة رجلين. قال الترمذى: ولم يختلف أهل العلم في الإفطار أنه لا يقبل فيه إلا شهادة رجلين. ا هـ. وقيل عن عمر رضى الله عنه إنه كان يقبل واحداً فى هلال شوال، ويفطر ويأمر الناس بالإفطار
قال أنس: اختلف الناس على عهد رسول الله في آخر يوم من رمضان فقدم أعرابيان فشهدا عند رسول الله الا بالله تعالى لأهل هلال الناس أمس عشية، فأمر رسول الله الا الناس أن يفطروا وأن يخرجوا إلى مصلاهم، وأضاف: الهلال للناس لأنهم ينتظرونه،، قال: (الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم