الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥- 375 -
أربعون حديثا في الإفطار
كان رسول الله الا اللي يرخص للصائم فيم لا يسمى أكلا ولا شرباً فنقول: لا بأس بشم الطعام، لكن يكره ولاكراهة فيما لا يؤكل، بل جاء الحديث: (تحفة الصائم ترجيل الشعر له، وتغليف اللحية، والتجمير)، فقد جاء في الحديث، و من أحب أن يقوى على الصيام فليتسحر ويشم طيباً، ويأكل قبل الشراب، وليقل وفي رواية، أربع من فعلهن قوى على صيامه: أن يكون أول فطره على ماء: ولا يدع للمسحور، ولا يدع القائلة، وأن يثم شيئاً من طيب).
كان ابن عباس رضى الله عنهما يكرع فى حياض زمزم وهو صائم، أى يدخلها تبريداً. كان رسول الله الله كثيراً ما يصب الماء على رأسه من الحر وهو صائم، ويدخل الماء أذنيه ولم يكن يسدهما بأصبع ولا غيرهما. قالت عائشة رضى الله عنها، وعن أبيها: كان رسول الله يقبلني رهو وصائم، ريمص لساني، ويرخص في المضمضة والاستنشاق للصائم، ويقول: لا بأس بذلك مالم يبالغ،، والمعنى يرخص فى أن لم يفوتنا غسل العضوين، بل أبقاهما على الوجوب، أو أرادهما في غير الوضوء.
قال عمير بن مأمون، عن الحسن بن على، قال رسول الله: تحفة الصائم. الدهن والمحمر)، الدهن والمحمر)، فيقال الدهن الطيب، و المجمر العود بضم الميم، يتلقى في نار المحمر بكسرها ذكره الترمذي، وذكر أن في سنده رجلا ضعيفاً، وفي رواية: (تحفة الزائر الصائم أن تغلف لحيته و تجمر ثيابه، ويذرر، وتحفة المرأة الصائمة الزائرة أن يمشط رأسها وتجمر ثيابها وتذرر).