الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨-
38
--
حديث أبي ذر، ولكنه هو الأنسب لو عيد القرآن والحديث، وكان كعب الأحبار رضي الله عنه يقول في قوله: (من قال لا إله إلا الله دخل الجنة»، كان ذلك قبل أن تنزل الفرائض، فلما نزلت لم تنفع لا إله إلا الله بأدائها
قال رسول الله: (الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان
و عمل بالأركان، وهذا كما قال الربيع بن حبيب: بلغنى عن رسول الله أنه قال: (لعن الله المرجئة على لسان سبعين نبياً قبلى»، قيل: وما المرجئة يا رسول الله؟ قال: «الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل).
قال رسول الله: (الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله محمد رسول الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان، وفيه روايات ذكرتهن فى: إزالة الأعراض عن آل إباض وعددتها فيه، والآن أعدها على ما ذكره النسفي في شرح تفسير ابن الأثير، والشيخ محمد حقى الحنفى بحساب تسع وسبعين: لا إله إلا الله، والله أكبر وسبحان الله، والحمد لله والتحميد، والتجريد والتفريد، والتوبة والإنابة، والنظافة والطهارة، والصلاة والزكاة، والصيام والقيام، والاعتكاف والحج والعمرة، والقربان والصدقة، والغزو والعتق، وقراءة القرآن، وملازمة الإحسان، ومجانبة العصيان، وترك الطغيان، ومجر العدوان، وتقوى الحنان، وحفظ اللسان، والثناء والدعاء، والخوف والرجاء، والحياة والصدق والصفاء، والنصح والوفاء، والندم والبكاء، والإخلاص والذكاء، والحلم والسخاء، والشكر في العطية، والصبر في البلية، والرضا فى القضية، والاستعداد للمنية، واتباع السنة، وموافقة الصحابة، وتعظيم أهل الشيبة، والعطف على صغار البرية، والاقتداء بعمل الأئمة، والشفقة
على العامة، واحترام الخاصة، وتعظيم من تبع السنة، وأداء الأمانة وإظهار الصيانة، والإطعام والإنعام، وبر الأيتام، وصلة الأرحام، وإفشاء السلام، وصدق الاستسلام، وتحقيق الاستعصام، والزهد في الدنيا،