الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣-
383 -
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: غزونا مع رسول الله في رمضان غزوتين: يوم بدر والفتح، فأفطرنا فيهما، وكذا أفطر أبو سعيد
في غزوة غزاها، يعنيان أنهم أفطروا، وقد أصبحوا على الصوم
•
قالت عائشة رضى الله عنها: إن حمزة بن عمر الأسلمى سأل رسول الله لا عن الصوم في السفر، وكان يسرد الصوم. فقال رسول الله: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر) وكذا روى أنس بن مالك، وأبو سعيد، بن مسعود، وعبد الله بن عمر، وأبو الدرداء.
و عبد الله
قال أبو نضرة، عن أبي سعيد: كنا نسافر مع رسول الله وعلى آله فى شهر رمضان، فما يعاب على الصائم صومه، ولا على المفطر فطره قال أبو نضرة، عن أبي سعيد: كنا نسافر مع رسول الله، فمنا الصائم، ومنا المفطر، فلا يجد المفطر على الصائم، ولا الصائم على المفطر، وكانوا يرون أنه من وجدقوة فصام فحسن، ومن وجد ضعفاً فأفطر فحسن. ونقول: فيه ترجيح صوم المسافر إذ ذكره مع القوة، وذكر الإفطار مع الضعف، وكأنه قال: الصوم لواجد القوة أولى.
قال أبو الدرداء: لقد رأيتنا مع رسول الله في بعض أسفاره في اليوم الحار الشديد الحر، وإن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما في القوم أحد صائم إلا رسول الله وعبد الله بن رواحة. رواه ابن ماجة بسنده إلى أم الدرداء، عن أبي الدرداء.
قال أنس: كنا إذا سافرنا مع رسول الله فمنا من يصوم ومنا من يفطر، فنزلنا يوماً منزلا وقد اشتد الحر وأكثرنا ظلا صاحب الكساء فمنا من يتقى الشمس بيده، فسقط الصوام، وقام المفطرون، فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال: وذهب المفطرون اليوم بالأجر، أى أجر البناء والسقى.