وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

العاشر، وصام العاشر لكنه قال أصيره التاسع، أو أزيد إليه التاسع أو زيدوا التاسع والحادي عشر

كان يصوم عاشوراء في الجاهلية مع قريش، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، وهذا والحمد لله أنسب بجوابي الأخير في حديث ابن عمر آنفا، والمراد جاهلية قريش، ولا جهل له ما قبل البعث ولا بعده، وصوم عاشوراء نسخ وجوبه لما فرض رمضان. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ه من شاء صام عاشوراء ومن شاء تركه،، فكان بعض الصحابة يصومه و بعض لا يصومه، وفى حديث الربيع بسنده إلى ابن عباس: ومن شاء تركه ولكن في صومه ثواب عظيم.

قال عمر رضى الله عنه: إن الله تعالى لا يسألكم يوم القيامة إلا عن صيام رمضان و صيام يوم الزينة عاشوراء. يعنى سأل عن يوم عاشوراء من كلف به قبل نسخه، هل أتى به. قال الترمذى، حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الوارث ابن يونس، عن الحسن، عن ابن عباس، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء اليوم العاشر، نقول: هذا هو الذى صح عن ابن عباس. قال الترمذي: حديث حسن صحيح لامامر عنه آنها، ولا ماروى الترمذي بسنده إلى الحكم بن الأعرج انتهيت إلى ابن عباس، وهو متوسد رداءه في زمزم فقلت: أخبرني عن يوم عاشوراء؟ أي يوم أصومه؟ فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد ثم أصبح من اليوم التاسع صائماً. قلت: أهكذا كان يصومه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، كان رسول الله ينهى عن صوم رجب كله. رواه ابن ماجة بسنده إلى ابن عباس مرفوعاً، وليس فيه لفظ كله، وذلك أن أهل الجاهلية يعظمونه، وكان عمر بن الخطاب يضرب أكف الناس على صومه ويقول: ما رجب شهر

تعظمه الجاهلية

قال أبو عبد الرحمن الحميرى، عن أبي هريرة: قال: و أفضل