الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦17 -
الصيام بعد صيام شهر رمضان شهر الله المحرم). قال عبد الرحمن بن إسحق، عن النعمان بن سعد، عن على أنه سأله رجل أى شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ فقال: ما سمعت أحداً يسأل عن هذا إلا رجلا سمعته يسأل رسول الله، وأنا قاعد عنده قال: يا رسول الله أي شهر تأمرني أن أصوم بعد شهر رمضان؟ قال: «إن كنت صائماً بعد شهر رمضان فصم المحرم فإنه شهر الله، فيه يوم تاب الله فيه على قوم، ويتوب الله فيه على قوم آخرين،، أي من هذه الأمة، وإنما يعلم بهم الله، وذكر بعض أنه إشارة إلى شهادة الحسين، ولعله غفر له ذنوبه بذلك القتل، وجعل سبباً لقبول توبته، و لعل المراد هو ومن قتل قال: على قوم، قال الترمذى: حديث حسن غريب.
معه
لأنه
قال الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود د، عن عائشة، ما رأيت النبي صائماً فى العشرة قط أى العشرة الأولى من المحرم، إلا عاشوراء، ولفظ الثوري وغيره، عن منصور، عن إبراهيم: أن النبي لم صائما في العشر. قال:: صوموا الأشهر الحرم واكلفوا من العمل ما تطيقون فإنه لا يمل حتى تملوا):
بر
قال عبد الله بن مسعود و غيره: رأى رسول الله مرة رجلا ناحل الجسم وقد رآه عام أول غير ناحل، فقال له: مالي أرى جسمك ناحلا؟ قال يا رسول الله ما أكلت نهاراً منذ سنة، قال: من أمرك أن تعذب نفسك؟ قال: يا رسول الله إلى أقوى. قال: صم شهر الصبر يعنى رمضان، ويوماً بعده. قال: إنى أقوى. قال: شهر الصبر ويومين بعده، قال: إنى أقوى. قال: صم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده، وسم الأشهر الحرم، يعنى ذا القعدة وذا الحجة والمحرم ورجب، والمراد باليوم واليومين والثلاثة ظاهر من، ويحتمل أن يريد الرواتب كثلاثة أيام من كل شهر على الإطلاق، أو كما قال أنس: كان لا يصوم من الشهر السبت
صم