وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧

-

17 -

يصوم

والأحد والاثنين، ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس، وتارة أول خميس من الشهر: ثم الاثنين، ثم الخميس، وتارة يصوم الاثنين الأول ثم الخميس الذي يليه، ثم الخميس الذي يليه، وتارة يصوم الاثنين والخميس من جمعة، والاثنين من الجمعة المقبلة، وتارة يصوم الخميس ثم الاثنين، ثم الاثنين من الجمعة المقبلة

قال خالد بن معدان، عن ربعية الجرشي، عن عائشة: كان النبي يتحرى يوم الاثنين والخميس. قال سفيان، عن منصور، عن خيثمة عن عائشة: كان رسول الله لا يصوم من الشهر السبت و الأحد والاثنين ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس

قال سهيل عن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله ال: وتعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم، رواه الترمذى، ولفط ابن ماجة عمن ذكر أن النبي كان يصوم الاثنين والخميس، فقيل: يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميس، فقال: (إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مهتجرين يقول دعهما حتى يصطلحا)، وفي رواية: (تفتح أبواب الجنة، وتنسخ دواوين أهل الأرض فى دواوين أهل السماء، في كل اثنين وخميس، و ينادى هل من مستغفر فيغفر له، وهل من تائب فيتاب عليه، ويرد أهل الضغائن بضغائنهم حتى يتوبوا).

ذكر ابن ماجة بسنده إلى ربيعة الغازى سأل عائشة عن صيام رسول الله فقالت: كان يتحرى صيام الاثنين والخميس. قال الترمذي بسنده إلى هارون بن سليمان، عن عبيد الله المسلم القرشي. سألت أو سئل النبي عن صيام الدهر فقال: (إن لأهلك عليك حقا، ثم قال: صم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت). قال محمد بن إبراهيم: إن أسامة م 2 - وفاء الضمانة ج 2)

بن