الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣-
و هو حسن صحيح غريب. والمبرورة التى أجادها صاحبها وأحسنها، وذلك سبب قبولها، والكير ما يبنى الحداد لصنعته، وقيل ما ينفخ.
قال سفيان بن عيينة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: قال رسول الله: (من حج فلم يرفث فلم يفسق غفر له ما تقدم من ذنبه): ذلك لفظ الترمذى، وقال ابن ماجة رجع كما ولدته أمه. .: قال أبو صالح السمان. قال أبو هريرة: قال رسول الله: و العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة). رواه ابن ماجة، وكذا رواه الربيع بسنده، إلا أنه قال: «ثوابه الجنة)، وفى رواية: لما قال: (ليس له ثواب إلا الجنة)، قال رجل: يارسول الله ما بر الحج؟ قال: (إطعام الطعام، وطيب الكلام، وإفشاء السلام،، فهذا تفسير للحج المبرور، وهو نفس ما مر، لأن هذا الإطعام وطيب الكلام وإفشاء السلام عن نفس الإجادة والإحسان، ولعل الثلاثة تمثيل لسائر أعمال البر ما أمكن، ومعلوم أنه لا يعتبر ذلك ولا انتفاع إذا أخل ببعض واجب الحج والعمرة، ومعلوم أنهما ينقصان بنقص سنة غير واجبة فالمراد تجويده فى نفسه، وبغيره من نحو الإطعام.
قال: (الحج يهدم ما كان قبله وفى، واية: والحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن ..
قال أبو صالح السمان: قال أبو هريرة: قال: و الحجاج والعمار وفد الله، إن دعوه أجابهم، وإن استغفروه غفر لهم وفى رواية مجاهد، عن ابن عمر عنه: و الغازى فى سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، فأجابوه، وسألوه فأعطاهم، .. قال رسول الله: و أوحى الله إلى
دعاهم
آدم عليه السلام: أن يا آدم حج هذا البيت قبل أن يحدث بلك حدث قال. وما يحدث على يارب؟ قال: مالا تدرى وهو الموت. قال:
وما الموت؟ قال: سوف تذوقه، قال: من أستخلف في أهلى؟ قال:
•