وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤

أعرض ذلك على السموات والأرض والجبال، فعرض ذلك على السموات فأبت، وعرض على الأرض فأبت، وعرض على الجبال فأبت، وقبله ابنه قاتل أخيه، فخرج آدم من أرض الهند حاجا، فما نزل منزلا أكل فيه وشرب إلا صار عمراناً بعده وقرى، حتى قدم مكة، فاستقبلته الملائكة بالبطحاء، فقالوا: السلام عليك يا آدم برحجك أما أنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام،، قال رسول الله: (والبيت يومئذ يا قوتة حمراء جوفاء، لها بابان من يطوف يرى من في جوف البيت، و من فى جوف البيت يرى من يطوف، فقضى آدم نسكه، فأوحى الله إليه: يا آدم قضيت نسكك؟ قال: نعم يارب. قال: فاسأل حاجتك. قال حاجتي أن تغفر لي ذنبي وذنب ولدى، قال: يا آدم أما ذنبك يا آدم فقد غفرناه حين اعترفت به، وأما ذنب ولدك فمن عرفي وآمن بي و صدق رسلي وكتابي غفرنا له ذنبه)

تعظ

قالت عائشة بنت طلحة، قالت عائشة رضى الله عنها: قلت يارسول الله هل على النساء من جهاد؟ قال: نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة،، قال ابن عمر: لما أهبط الله آدم من الجنة، قال: إنى مهبط معلك بيتاً أو منزلا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي، ويصلى عنده كما يصلى حول عرشى، فلما كان زمان الطوفان، رفع و كان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يحجونه، ولا يعلمون مكانه، فبوا الله تعالى إبراهيم عليه السلام فبناه من خمسة أجبل: حراء وثبير ولبنان وجبل الطير وجبل الخير.

قال ابن ماجة بسنده إلى الربيع بن صبح، عن يزيد بن أبان، عن أنس: حج اننى الله على رحل رث و قطيفة لا تساوى أربعة دراهم ثم قال: (اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة،، فالتواضع في الحج سنة كما فعل صلى الله عليه وسلم، وكم حج آدم عليه الصلاة والسلام