الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦26 -
قال من مات في طريق مكة ذاهباً أو راجعاً لم يعرض ولم يحاسبه ويروى: غفرت له ذنوبه. قال أبو الليث بسنده إلى ابن عباس رضى الله عنهما قال: كنا مع النبي ولا بمنى إذ أقبلت طائقة من اليمن، فقالوا فداءك الآباء والأمهات أخبرنا بفضائل الحج. قال: «أى رجل خرج من منزله حاجاً أو معتمرا فكلما قدماً رفع ووضع قدماً تناثرت الذنوب يتناثر الورق من الشجر، فإذا ورد المدينة وصافحتى بالسلام
من بدنه
من
صافحته الملائكة بالسلام، فإذا ورد ذا الحليفة واغتسل طهره الله الذنوب، وإذا ابس ثوبين جديدين جدد الله له من الحسنات، وإذا
قال: لبيك اللهم لبيك أجابه الرب عز وجل بلبيك وسعديك، أسمع كلامك و أنظر إليك، فإذا دخلوا مكة وطافوا وسعوا بين الصفا والمروة
وصل الله لهم الخيرات، فإذا وقفوا بعرفات وضحت الأصوات بالحاجات باهى الله بهم ملائكة سبع سموات يقول ملائكتي وسكان سبع سمواتى أما ترون إلى عبادى أتونى من كل فج عميق شعثا غبراً قد أنفقوا الأموال وأتعبوا الأبدان، فوعزتي وجلالي وكرمى لأهين مسيتهم لحسهم، ولأخرجهم من الذنوب كيوم ولدتهم أمهاتهم، فإذا رموا الحمار وحلقوا الرءو من و زاروا البيت نادى مناد من بطنان العرش ارجعوا مغفوراً لكم، واستأنفوا العمل»، أي فالشقى يعمل الذنوب بعد ذلك قالت عائشة قال رسول الله في عمرتى: (إن لك من الأجر على قدر نصيبك و نفقتك).
قال: (النفقة فى الحج كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف،، قال: وما أم مر حاج قط، يعنى ما افتقر. قال: وإذا خرج الإنسان للحج بنفقة طيبة، ووضع رجله فى الغرز، يعني في الركاب، فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير أزور، وإذا خرج