الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠وهو يقول: (لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد
والنعمة لك، والملك لا شريك لك، وكان ابن عمر يزيد: لبيك لبيك لبيك وسعديك والخير في يديك لبيك، والرغباء إليك و العمل. قال عبدالعزيز ابن عبد الله بن أبي سلمة: عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي الله قال في تلبيته: (لبياك إله الحق لبيك،، قال أبو حازم عن سهل بن سعد الساعدى، عن رسول الله: (ما من ملب يابى إلا لبى ما عن يمينه وشماله من شجر أو حجر أو رمل حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا». ونقول: دخل قدامه في التلبية من باب أولى أو يقسم قدامه مع اليمين والشمال
قال عبد الرحمن بن يربوع، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أن رسول الله لم سئل أى الأعمال أفضل؟ قال: «العج و الثج). قال سعيد ابن جبير: قلت لعبد الله بن عباس: يا أبا العباس عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله الله في إهلال رسول الله لا حين أوجب؟ فقال: إني لأعلم الناس بذلك إنها إنما كانت من رسول الله لا حجة واحدة، فمن هناك اختلفوا، خرج رسول الله لا حاجاً فلما صلى في مسجده بذى الحليفة ركعتيه أوجب فى مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوام فحفظته عنه، ثم ركب فلما استقلت به ناقته أهل أدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا، فسمعوه حين استقلت به ناقته بهل، فقالوا: إنما أهل رسول الله حين استقلت به ناقته، ثم مضى رسول الله لا فلما علا على شرف البيداء أهل وأدرك منه ذلك أقوام، فقالوا: إنما أهل حين علا على شرف البيداء، وايم الله لقا أوجب في مصلاه، وأهل حين استقلت به ناقته، وأهل حين علا على شرف البيداء. فنقول: إنما يوجب الإنسان عقب الصلاة قاعداً، والإيجاب إثبات الحج أو العمرة أو إثباتهما معاً بالدخول فيهما بالإحرام، وهذا مراد ابن عباس رضى الله عنهما، وتأويله اختلاف الناس قوى، ويجو: