وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

- {Y-

قال ابن ماجة بسنده إلى هشام بن عروة، عن أبيه، عن ضباعة دخل على رسول الله لا و أنا شاكية فقال: «أما تريدين الحج العام؟» قلت: إنى لعليلة يارسول الله. قال: (حجى وقولى محلى حيث تحبسنى: قال: حدثني أبو بكر بن شيبة، حدثنا عبد الله بن نصير، حدثنا عثمان بن حكيم عن أبي بكر بن عبد الله بن الزبير، عن جدته قال: لا أدرى أسماء بنت أبي بكر أو سعدى بنت عوف أن رسول الله لا دخل على عبادة بنت المطلب فقال: (ما يمنعلمك يا عمتاه من الحج). قالت: إلى امرأة سقيمة، وأنا أخاف الحبس. فقال: (فأحرمى واشترطى أن محلك حيث حبست،، نقول: الثقل في الحديث هو المرض والعلة في الحديثين الآخرين، وسعدى بنت عوف امرأة طلحة بنت عبيد الله، وسماها لال عمته لأنها بنت عمه، وفي الصحيحين ضباعة بنت الزبير، قال عبدالرحمن ابن القاسم: عن أبيه عن عائشة: نفست أسماء بنت عميس بالشجرة، أى بذي الحليفة فأمر رسول الله ما أبا بكر أن يأمرها أن تغتسل وتهل، قال يحيى بن سعيد: سمعت القاسم بن محمد يحدث عن أبيه عن أبي بكر أنه خرج حاجاً مع رسول الله ومعه أسماء بنت عميس، فولدت بالشجرة محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر رضى الله عنه النبي فأخبره فأمره رسول الله أن يأمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج، وتصنع ما يمنع الناس، إلا أنها لا تطوف بالبيت، أى حتى تظهر لأن النفساء والحائض والجنب لا يدخلون المسجد الحرام، ولأن الطواف شرطه الوضوء كالصلاة، وأبو بكر ذهب إلى رسول الله ليسأله من نفسه، أو ذهب إليه بإرسال، إذ جاء عن سفيان، عن جعفرة بنت محمد، عن أبيه، عن جابر

أسماء

أنها نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر فأرسلت إلى النبي فأمرها أن تغتسل وتستثفر بثوب، وتهل كان رسول الله لا يقول للنساء صواحب الضرورات: (حجى واشترطى، وقولى اللهم محلى حيث حبستنى، فإنك إن حبست أو مرضت فقد حللت من ذلك بشرطك على ربك عز وجل).