الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦-
660
-
ابن عمر: أن النبي الا كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس.
قال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى. وكان عروة يدخل منهما جميعاً وأكثر ما يدخل من كدى، وكان أقربهما إلى
منزله. قال هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي كان إذا دخل من مكة دخل من أعلاها، وخرج من أسفلها، وفي رواية كان لا يدخل مكة من الثنية العيا التى بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى. قال ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح الأنصارى، عن أبي هريرة: أن النبي لما دخل مكة طاف بالبيت وصلى ركعتين خلف المقام، يعنى يوم الفتح، قال ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة: أقبل رسول الله الله فدخل مكة فأقبل إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا فعلاه حيث ينظر البيت، فرفع يده فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره، ويدعوه والأنصار تحته، قال هاشم: فدعا وحمد الله، ودعا بما شاء أن يدعو.
قال العمرى، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي لا دخل مكة نهاراً، ويروى أكثر طوافه نهاراً وآخر طوافه الإفاضة إلى الليل. قال عبد الرحمن
،
ابن زيد بن أسلم، عن، عن أبيه، عن ابن عمر: اغتسل النبي الدخول مكة بفخ، قال ابن الأثير بالفاء والخاء المعجمة المشدده موضع قريب مكة، قال الترمذي، هذا حديث غير محفوظ، والصحيح ما روى نافع عن ابن عمر أنه كان يغتسل لدخول مكة، وبه يقول الشافعي: يستحب الاغتسال لدخول مكة. كان يقول، إذا رأى البيت: «اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتعظيما وتكريماً ومهابة وبرأ اللهم أنت السلام ومنك السلام فحينا ربنا بالسلام، ثم يدخل المسجد