الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٩حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ثم يقول: إنه وكل بالركن اليماني سبعون ملكاً، فمن قال اللهم إنى أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا آمين).
قال: «من طاف بالبيت سبعاً ولا يتكلم إلا بسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم، محيت عنه عشر سيئات، وكتب له عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات،. ونقول: المراد من سيئات الحرم وإن لم يكن له أعطى مثلهن حسنات، والمراد أيضا حسنات الحرم قال أبو داود بسنده إلى عائشة: قال: «إنما جعل الطواف بالبيت والسعى بين الصفا والمروة ورى الحمار لإقامة ذكر الله،، أي العمدة فيهن ذكر الله جل وعلا أو الإشعار بأن لا يعرض عن الله جل وعلا، وأنه أهل لأن يشتغل له في هذه المواضع وغيرها.
كان أبو الطفيل إذا سئل عن حديث وهو في الطواف يقول: إن لكل مقام مقالاوان هذا ليس موضع مقال. قال ابن ماجة: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا حميد بن أبي سوية: سمعت ابن هشام يسأل عطاء بن رباح عن الركن اليمانى وهو يطوف البيت؟ فقال عطاء: حدثنا أبو هريرة أن النبي لا قال: «وكل به سبعون ملكاً فمن قال: اللهم إنى أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قالوا آمين، ولما بلغ الركن الأسود قال: يا أبا محمد ما بلغاك في هذا الركن الأسود؟ فقال عطاء: حدثى أنه أبو هريرة سمع رسول الله يقول: (من فاوضه فاوض يد الرحمن،، قال ابن هشام: يا أبا محمد ما الطواف؟ قال عطاء: حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله يقول:: من طاف بالبيت سبعاً ولا يتكلم إلا بسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولاحول