الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٣-
-
ابن عباس: أن رمل الثلاثة في الطواف سنة، وأنت خبير على التحقيق أنه وقع الرمل فى عمرة القضاء كما قال بسنده إلى ابن عباس: إنه اعتمر وأصحابه من الجعرانة، فرملو ا بالبيت ثلاثاً، ومشوا أربعاً ومما دل على ما قال ابن عباس من أنهم صدقوا وكذبوا، ماروى بإسناد إلى نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ل كان إذا طاف في
الحج والعمرة أول ما يقدم فإنه يسعى ثلاثة أطواف، ويمشى أربعاً
ثم يصلى سجدتين فإنه كصريح في تكريره بعد الهجرة الحج، مع أنه لم يحج بعد بعدها إلا واحدة
•
كان لا يطوف سبعاً إلا صلى ركعتين خلف مقام إبراهيم، يقرأ في الأولى: (قل يا أيها الكافرون)، وفى الثانية الأخلاص، ثم يقوم إلى الملتزم، قيل ويستلم الحجر أيضاً، وكان عطاء يقول: تجزئ،
،
المكتوبة عن ركعتي الطواف؛ وكان الزهرى يقول: السنة أفضل وكان المقام كما قال ابن عمر والمطلب ابن أبى رداعة ملتصقاً بالبيت: ملتصقاً بالبيت في الجاهلية، وعلى عهد رسول الله وأبي بكر وعمر، قال ابن عمر: ثم أخره عمر بن الخطاب رضي الله عنه فنقول: اتخذوامنه و هو ملتصق بالبيت، ثم أخرجه إلى حيث هو اليوم، وعنده
مقاماً
المقام خارجاً
•
كان يستلم الحجر الأسود أول طوافه بيده، ثم يقبل يده فى كل طوفة، وتارة كان يقبله، وتارة يشير إليه بالمحجن ثم يقبل المحجن، ويكبر فى كل ذلك، وينهى عن الطواف بزمام. ولقد رأى مرة رجلا يطوف بخزامة فى أنفة فقطعها وقال لقائده: و قده بيدك. . ويقول العمر: (إنك رجل قوى لا تزاحم على الحجر فيتؤذى الضعيف، فإن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاسقبله وهلل وكبر،، وكان النساء يطفن مع الرجال على عهد رسول الله ما لا يمنعهن من الاختلاط، وكان هو وعمر يمنعان المجذوم أن يخالط الناس في الزحمة ويقولان:
،