وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٥

Yo

--

قال: أعوذ بالله من النار، ثم مضى فاستلم الركن ثم قام بين الحجر والباب فألصق صدره ويديه وخده إليه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله يصنع. فنقول يشرع الرجوع إلى الحجر الأسود بعد ركعتي الطواف و بعده، يقصد الملتزم.

(

قال مالك، عن هشام، عن أبيه عروة: قلت لعائشة رضى الله عنها - وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تعالى: (إن الصفا والمروة من شعائر الله) فما أرى على أحد شيئاً أن لا يطوف بهما. قالت عائشة: كلا لو كان كما تقول كانت فلا جناح عليه أن يطوف بهما)، إنما نزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يهلون لمنات، وكانت مناة حد وقديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله لا عن ذلك فأنزل الله تعالى: (إن الصفا والمروة من شعائر الله)

قال عطاء بن السائب: عن كثير بن جمهان أن رجلا قال لعبد الله ابن عمر بين الصفا والمروة: يا أبا عبد الرحمن إنى أراك تمشى والناس يسعون؟ فقال: إن أمش فقد رأيت رسول الله لا يمشى، وإن أسع فقد رأيت رسول الله لا يسعى، فأنا شيخ كبير

لا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه