الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٦-
AT-
:
سبعون نبياً،، يعنى قطعت فيه سررهم يوم ولدوا. قال الربيع السرحة الشجرة العظيمة، والأخشبان جبلان مشرفان على منى، ويقال
السرر بضم السين جمع سرة بضمها كغرفة وغرف، وهو اسم للموضع المقطوع منه، وأصله المقطوع، كذا قيل، والواضح أن المراد هنا ما قطع ويقال بكسر السين كسدرة وسدر، وبين ذلك الموضع الذي قطع فيه سررهم ومكة أربعة أميال: ويقال الموضع في المازنين من منى
قال حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن رجل من تيم اسمه عبد الرحمن بن معاذ: خطبنا رسول الله بمنى، ففتح الله أسماعنا حتى إن كنا لنسمع ما يقول ونحن في منزلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الحمار، فقال: يحصى الخذف وأمر المهاجرين أن ينزلوا في مقدم المسجد، والأنصار أن ينزلوا في المسجد. قال ابن إسحاق.، عن حارثة بن وهب: صليت مع النبي نمى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين. قال ابن مسعود: صليت مع النبي نمى ركعتين مع انمي أبي بكر، ومع عمر وعثمان ركعتين صدرًا من إمارته، فقال ابن جريج، وسفيان الثورى، ويحيى بن سعيد القطان، والشافعي، وأحمد وإسحاق، ليس لأهل مكة أن يقصروا بمنى إلا من كان بمنى مسافراً. وقال الأوزاعي، ومالك، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدى: لا بأس لأهل مكة أن يقصروا الصلاة بمنى.
قال جابر بن عبد الله: قال رسول الله: انحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم، ووقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف، ووقعت ها هنا وجمع كلها موقف، وفي رواية عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن عرنة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر فإنه واد فى النار. وذكر ابن ماجة من حديث جابر بن عبد الله: وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة.