وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٨

-

88 -

اليكم يقول لكم: (قفوا على مشاعركم، فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم،، يعني عمرو بن دينار من سنده، كان يرى أن الوقف الذي أقرهم عليه بعيد من موقف الإمام بعده، ولا يعرف لابن مربع إلا هذا الحديث، واسمه يزيد

قال بسنده إلى رجل من بنى حمزة، عن أبيه أو عمه: رأيت رسول الله وهو على المنبر بعرفة، وفى رواية له بسنده، إلى رجل من الحى، عن أبيه نبيط أنه رأى النبي واقفاً بعرفة على بعير أحمر يخطب، وفى رواية له بسنده إلى خالد العداء بن هودة: رأيت رسول الله يخطب الناس يوم عرفة على بعير قائم في الركابين.

بن

قال الترمذى بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع، عن على بن أبي طالب: وقف رسول الله ما بعرفة فقال: وهذه عرفة وهو الموقف، وعرفة حين غربت الشمس غربت الشمس، وأردف أسامة بن زيد

كلها موقف ثم أفاض والناس يضربون يميناً وشمالا،

و جعل يشير بيده على هيئته،

يلتفت

إليهم ويقول: (يا أيها الناس عليكم السكينة،، ثم أتى جمعاً وصلى الصلاتين جميعاً، فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال: و هذا قزح و هو الموقف وجمع كله موقف، ثم أفاض حتى انتهى إلى وادى محسر فقرع ناقته فخبث حتى جاوز الوادى، فوقف فأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر فقال: هذا المنحر ومنى كله منحر، و استفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبى شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج، أفيجزئ أن أحج عنه؟ قال: 1 حجى عن أبيك، قال: ولوى عنق الفضل فقال العباس: يارسول الله لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شاباً وشابة فلم آمن من الشيطان عليهما، فأتاه رجل فقال: يارسول الله إنى أفضت قبل أن أحلق قال: «احلق ولا حرج أو قصر ولا حرج، وجاء آخر وقال: يارسول الله إنى ذبحت قبل أن أرمى، قال: (ارم ولا حرج)