وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٠

-

قال بسنده إلى بكير بن عطاء، سمعت عبد الرحمن بن يعمر الدولى يقول: شهدت رسول الله لا و هو واقف بعرفة وأتاه ناس من أهل نجد فقالوا: يا رسول الله كيف الحج؟ قال: «الحج عرفة فمن جاء قبل صلاة الفجر ليلة جمع فقد تم حجه، أيام منى ثلاثة (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه) ثم أردف رجلا خافه فجعل ينادى بهن،، فنقول، المعنى الحج إدراك عرفة يومها أو ليلة جمع.

بسير

قال بسنده إلى الشعبى، عن عروة بن مضر الطائى، أنه حج على عهد رسول الله الا الله فلم يدرك الناس إلا وهم يجمع، فأتيت النبي فقلت: يا رسول الله إنى أتعبت راحلى وأتعبت نفسى، والله إن تركت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لى من حج؟ فقال النبي: و من شهد معنا الصلاة وأفاض من عرفات ليلا أو نهاراً فقد قضى تفته وتم حجه)، والمراد صلاة الفجر. ونقول: معنى وقوفه على الجبال أنه متعسفاً قبالته، حتى إن عارضته كدية أو جبيل يمكن المشى عليه مشى ولا يلوى من أجله تقريباً للطريق، ومعنى الإفاضة نهار الإقامة غرو بالبقاء ضوء النهار، والاتصال بالنهار، ويجوز أن تكون أو بمعنى الواو، ويقدر محذوف، أى وقد وقف بعرفة ليلا أو نهاراً، بمعنى أنه وقف بعض أول انليل مع وقوف النهار تحقيقاً للوقوف إلى الغروب.

عطاء، عن

قال عبد الملك، عن عن عطاء

أسامة بن زيد: كنت رديف النبي ا بعرفات فرفع يديه يدعو، فمالت به ناقته فسقط خطامها، فتناول الخطام بإحدى يديه وهو رافع يده الأخرى. مكث رسول الله ما بعد صلاة الفجر بمنى حتى طلعت الشمس، فأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة، ثم سار رسول الله الا فوقف عند المشعر الحرام، ثم سار حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بناقته فرحلت له، فأتى بطن الوادى فجمع بالناس فصلى بهم الظهر والعصر جميعاً،