وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

ثم خطب و قال: (إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا فى بلدكم هذا، ألا هل بلغت، ألا هل بلغت، ألا هل

بلغت ثلاثا).

من

قال ابن عباس رضى الله عنهما: جاء رجل إلى النبي حين فرغ صلاة الصبح بالمزدلفة، قال: يا رسول الله إنى جنت من جبل طي أكللت راحلى وأتعبت نفسى، والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لى من حج؟ فقال: النبي: (من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى تدفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهاراً فقد تم حجه، وقضى تفثه، أى بعضاً من الليل أو بعضاً من النهار إلى الغروب، ولا شك أنه من وقف نهارا صح حجه ولو يدرك صلاة الفجر بالمزدلفة. كان أكثر دعاءه حتى أتى عرفة: «لا إله إلا الله و حده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، ويقول: و هو أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلى،، وروى هذا فى لا إله إلا الله

قال أبو عبيدة: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال: «إن أهل الشرك والأوثان يدفعون من عرفة إذا صارت الشمس على رءوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم، وإنا لا ندفع من عرفات حتى تغرب الشمس ويفطر الصائم، وندفع من المزدلفة غداً إن شاء الله قبل طلوع الشمس هدياً مخالفاً هدى أهل الشرك والأوثان،، ونقول الهدى السيرة. قال الربيع ابن حبيب: حدثني أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، سئل أسامة كيف كان يسير رسول الله الا الله في حجة الوداع حين يدفع؟ قال: كان يسير العنق فإذا وجد فرجة نص و النص فوق العنق وهو السرعة في السير، يقال: نص ناقته استخرج ما عندها من السعى وهو بالصاد المهملة، قال وكيع: النص فوق العنق، و كذا روى ابن ماجة إلى عروة أنه سئل أسامة إلا أنه قال: فإذا وجد فجوة، أى سعة، ونقول: العنق سيريتبين

بن زيد