الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٣—
-
فخالفهم رسول الله الله، فأفاض قبل طلوع الشمس. و نقول ثبير جبل المزدلفة، تمى باسم رجل دفن فيه، استدعوا أن تطلع الشمس فيغيروا على لحوم الضحايا
قال ابن ماجة، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الله بن رجاء
المكي، عن الثورى قال: قال أبو الزبير: قال جابر: أفاض النبي في حجة الوداع وعليه السكينة، وأمرهم بالسكينة، وأمرهم أن يرموا ممثل حصى الخذف، وأوضع فى وادى محسر، وقال: «لتأخذ أمتى نسكها فإني لا أدرى لعلى لا ألقاهم بعد عامي هذا. .
قال الزهرى، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر أنه ما صلى المغرب والعشاء بإقامة واحدة لهما معاً، وبلا أذان عند الأولى ولا عند الثانية، ولم يسبح على أثر واحدة منهما، أى لم يصل نفلا وكذا قال ابن عمر بإقامة واحدة عنه فى فعاله، وكذا فعل ابن عمر وقال: كذا فعل. قال أيوب عن عكرمة: عن ابن عباس: بعثى رسول الله ما في ثقل من جمع بليل، أى فى متاح له، وهذا من تقديم الضعفاء من جمع قبل طلوع الفجر
•
قال عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس: أن النبي قدم ضعفة أهله من جمع بليل. قال الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي قدم ضعفة أهله وقال: «لا ترموا الحمرة حتى تطلع الشمس، وزعم بعض العلماء أنه يجوز للضعفاء، أن ترمى ولو ليلا إذا قدموا من جمع ليلا.
•
قال أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، كان يرمى يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فبعد الزوال. قال سلمة بن كهيل، عن الحسنى العربى، عن ابن عباس رضى الله عنهما: قدمنا رسول الله ما أغيلمة