الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤- 94 -
-
،
فجعل يلطخ
بي عبد المطلب على جمرات، أى حصيات لنا من جمع أفخاذنا ويقول: • أبى لا ترموا الحمرة حتى تطلع الشمس»، زاد سفيان
ولا إخال أحداً يرميها قبل طلوع الشمس، واللطخ الضرب بلين، ونصب أغيلمة على الاختصاص.
قال عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس: كنت فيمن قدم رسول الله في ضعفة أهله من جمع ليلا. قال عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أن سودة بنت زمعة كانت امرأة بطيئة: فاستأذنت رسول أن تدفع من جمع قبل دفعة الناس، فأذن لها، قال ابن عباس: كان رسول الله لا يقدم ضعفاء أهله بغلس، ويأمر هم أن لا يرموا الحمرة حتى تطلع الشمس رواه حمزة الزيات، عن حبيب ابن أبي ثابت، عن عطاء.
قال الصحاك بن عثمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أرسل النبي أم سلمة ليلة النحر، فرمت الحمرة قبل الفجر، ثم مضت فأفاضت: وكان ذلك اليوم يكون رسول ما عندها، وهذا كما قالت أسماء: إنا كنا نرمى الجمرة بليل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعنى النساء والضعفاء
لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه: