الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٨-
98 -
ه أي يوم هذ هذا؟ قانا: الله ورسوله أعلم. قال: أليس أوسط أيام التشريق؟، وقال كذلك عم أى حرة الرقاشي أنه الخطب وسط أيام
التشريق. قال عكرمة عن الهرماس بن زياد الباهلي: رأيت النبي يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى، فنقول: تعددت الخطبة جمعاً بين الروايات، وكذا قال سليم بن عامر الكلاعي: سمعت أبا أمامة، سمعت خطبة رسول الله لا بمنى يوم النحر
قال هلال بن عامر المزنى، حدثنى رافع بن عمرو المزنى، رأيت رسول الله لا يخطب الناس بمنى حين ارتفع النهار الضحا، على بغلة شهباء، وعلى بعير عنه، والناس بين قاعد وقائم. سأل عبد الرحمن بن فروخ ابن عمر: إنا نتبايع بأموال الناس فيأتى أحدنا مكة فيبيت على المال؟ فقال: أما رسول الله فبات وظل.
قال عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: استأذن للعباس رسول الله أن يبيت بمكة ليال منى من أجل سقايته، فأذن له. قال أنس: صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمصحب ثم ركب إلى البيت فطاف به. رواه البخاري، وزاد مسلم عن عائشة: أنها لم تكن تفعل ذلك وتقول: إنما نزله لأنه كان منزلا أسمح لخروجه، أى لا لكونه من مشاعر الحج، وهذا كما رواه ابن ماجة بطرق ثلاث كلهن إلى عائشة، قالت: إن نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله ويكون أسمح لخروجه، والأبطح المصحب من منى، وزاد بسند رابع إليها قالت: أدلج النبي الياة النفر من البطحاء إدلاجاً، وذكر عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: كان رسول الله و أبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبطح، وظاهر هذا أنه سنة وعائشة تقول: ليس سنة، من شاء نزله ومن
لم ينزله.
شاء
قال أبو داود بسنده إلى أسامة بن زيد. قلت: يا رسول الله أين