الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٩99 -
تنزل غدا؟ فقال: «هل ترك لنا عقيل منزلا، ثم قال: «نحن نازلون مخيف بني كنانة حيث قاسمت قريش على الكفر،، يعنى المحصب، وذلك أن كنانة حالفت قريشاً على بني هاشم أن لاينا كحوهم ولا يبايعوهم ولا يوو هم، قال الزهرى: الحيف الوادى، وكان ابن عمر يهجع هجعة بالمحصب، ثم يدخل مكة، ويزعم أنه لا يفعله، فابن عمر يراه سنة،
و نقول: أبو رفع قال لم يأمرنى الله به، ولكن ضربت قبته به.
قال أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحجاج، عن الزهرى، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة: عن رسول الله: (إذا رمى أحدكم جمرة العقبة فقد حل له كل شيء إلا النساء،، قال أبو داود: هذا حديث ضعيف، الحجاج لم ير الزهرى، ولم يسمع منه. قال الحسن العربى، عن ابن عباس: إذا رمى الحمرة فقد أحل له كل شيء إلا النساء، قيل والطيب، قال: أما أنا فقد رأيت رسول الله لا يتضمخ بالمسك، أفطيب هو؟ وفي رواية: إذا رميتم العقبة وحلقتم، فقد حل لكم الطيب والثياب، وكل شيء إلا النساء وفي رواية: هذا يوم رخص لكم إذا أنتم رميتم الجمرة أن تحلوا من كل ما حرمتم منه إلا النساء، فإذا أمسيتم قبل أن تطوفوا بهذا البيت صرتم حرما كهيئتكم قبل أن ترموا الحمرة حتى تطوفوا به.
قال أبو هريرة: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله مالنا في رمي الجمار؟ فقال رسول الله: و تجد بذلك عند ربك أحوج ما تكون إليه، وفي رواية: (فقال للسائل: قال الله تعالى: (فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)).
قال أنس: كان لا يخبرنا ويقول: ولما أتى إبراهيم خليل الله إلى المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له عند الحمرة الثانية، فرماه بسبع حصيات