الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩ولا تقع فيه من خلفه، و قدامه، ولا تقذف المحصنة، ولا تقل لأخيك يا مراثى فتحبط عملك، ولا تلعب ولا تلهو مع اللاهين، ولا تقل للقصير يا قصير تريد عيبه، ولا تسخر بأحد من الناس، ولا تأمن عقاب الله تعالى، ولا تمش بالنميمة فيما بين الإخوان، وتشكر الله تعالى على كل نعمة أنعم الله بها عليك، وتصبر عند البلاء والمصيبة، ولا تقنط من رحمة الله تعالى، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولا تطلب سخط الرب برضا المخلوقين، ولا تؤثر الدنيا على الآخرة، وإذا سألك أخوك المسلم بما عندك فلا تبخل عليه، وانظر في أمر دينك إلى من هو فوقك، وفى أمر دنياك إلى من هو دونك، ولا تكذب ولا تخالط سلطاناً ودع الباطل ولا تأخذ به، وإذا سمعت حقاً فلا تكتمه، وأدب أهلك وولدك بما ينفعك عند الله تعالى، ويقربهم إلى الله تعالى، وأحسن إلى جيرانك، ولا تقطع أقاربك وذوى رحمك وصلهم، ولا تلعن أحداً من خلق الله تعالى وأكثر التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير، ولا تدع قراءة القرآن على كل حال إلا أن تكون جنباً، ولا تدع حضور الجمعة والجماعات والعيدين، و انظر كل ما لم ترض أن يقال لك و يصنع بلك، فلا ترضه لأحد، ولا تصنع به قال النسفي: أتيناكم أربعين حديثاً فافهموا ولا تكونوا كقوم لا يكادون يفقهون حديثاً.
و عن أنس بن مالك قيل لرسول الله: يا رسول الله هل للجنة تمن؟ قال: «نعم، لا إله إلا الله،. وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ه لا إله إلا الله ثمن الحنة وفى خبر: مفتاح الجنة. قال نصر بن محمد يقال: لا إله إلا الله مفتاح الجنة، لكن المفتاح لابد له من الأسنان حتى يفتح الباب، و من أسنانه لسان طاهر من الذنوب، ذاكر وطاهر من الغيبة، وقلب خاشع وطاهر من الحسد والخيانة، وبطن طاهر من الحرام والشبهة، وجوارح مشغولة بالخدمة طاهرة من المعاصي
م - وفاء الضمانة ج 1)