الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠١-11 -
الحلق أكثر وأعظم، لأن فيه مزيد عمل مشروع ولا يلزم حلق الكل ويزداد الأجر في الحلق أيضاً بنية الاثمار وبما أمر رسول الله به من الحلق.
قال عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة،
:
، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:. اللهم اغفر للمحلقين)، قالوا: يا رسول الله و للمقص ين، قال: (اللهم اغفر للمحلقين، ثلاثاً قالوا: يارسول الله و للمقصرين قال: هو المقصرين»: قال عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله قال: (رحم الله المحلقين قالوا والمقصرين يا رسول الله قال: والمقصرين»: فنقول: مرة قال ذلك بعد قولهم مرة ومرة، قال ذلك بعد قولهم مرتين ومرة، قال بعد قولهم ثلاثاً وذلك منه مداومة على تفضيل الحلق، فبعدما يوافقهم في قولهم والمقصرين يقتصر في ا
كلام آخر على المحلقين حتى يكونوا هم الذين يستريدونه المقصرين.
قال أبو نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ظاهرت للمحلقين ثلاثاً والمقصرين واحدة، قال: لأنهم لم يشكوا، ومنى ظاهرت نصرت إذ يذكرهم ولا يذكر المقصرين إلا بعطف القائلين إياهم عطف تلقين. قال خالد الحداء، عن عكرمة، عن ابن عباس: كان رسول الله لا يسأل يوم منى فيقول: لا حرج لاحرج، فأتاه رجل فقال: حلقت قبل أن أذبح. قال: لا حرج. قال: رميت بعد ما أمسيت قال: لا حرج فنقول: هذا جمع بين مخالفتين: الحلق قبل الذبح: ورمي جمرة العقبة يوم النحر بعد الزوال. وقوله لاحرج، لا حرج. بمعنى أنه يقول لكل من سأله فى ذلك اليوم لاحرج، وكثر السؤال، ومعنى لا حرج أنه لافساد ولا دم على من قدم نسكاً على نسك، وهذا قول الجمهور، وقيل عليه الدم.
قال عطاء بن أبي رباح: سمعت جابر بن عبد الله قعد رسول الله