وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٢

-1.4 -

بمنى يوم النحر للناس فجاءه رجل فقال: يا رسول الله إنى حلقت قبل أن أذبح؟ قال: لا حرج. ثم جاءه آخر فقال: يارسول الله إنى نحرت قبل أن أرمى قال: لا حرج فما سئل يومئذ عن شيء قدم قبل شيء إلا قال لا حرج. وفى رواية عن ابن عباس: ما سئل عمن قدم شيئاً قبل شيء إلا يلقى بيده كلتيهما لاحرج، أي يشير بهما فهو يتكلم ويشير، وفى رواية عبد الله بن عمر فما سئل يومئذ عن شيء قدم أو أخر إلا قال: اصنع ولا حرج. قال زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك: خرجت مع النبي حاجاً فكان الناس يأتونه، فمن قال يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف، أو قدمت شيئاً أو أخرت شيئاً قال له: لا حرج، إلا على رجل

اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم له فذلك الذى خرج وهلك.

قال محمد بن طارق، عن طاوس وأبي الزبير: عن عائشة وابن عباس رضى الله عنهما: أن النبي الا أخر طواف الزيارة إلى الليل؟ فنقول: ذلك بيان للجواز، يجوز التأخير عن يوم النحر

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.،.