الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٤-
1.2 -
فقالت امرأة لزوجها: احتجى مع رسول الله. فقال: ما عندى ما أحجك عليه. قالت: أحجي على جملك فلان قال: ذلك حبيس في سبيل الله عز وجل، فأتى رسول الله فقال: إن امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمة الله، وأنها سألتني الحج معك قالت: أحجنى مع رسول الله، فقلت: ما عندى ما أحجك عليه، فقالت: أحجنى على جملك فلان، فقلت ذلك حبيس في سبيل الله؟ فقال: وأما إنك لو أحججتها عليه كان في سبيل الله، قال: وإنها أمرتني أن أسأنك ما يعدل حجة معك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: و أقرأها السلام وحمة الله وبركاته، وأخبرها أنها تعدل حجة معى عمرة في
رمضان).
قال عبد الله بن أبي نجيح، حدثى مجاهد، عن ابن عباس: أن رسول الله ما أهدى عام الحديبية جملا كان لأبي جهل في رأسه برة فضة. وقال ابن مهال: برة من ذهب، زاد النفلى يغيظ بذلك المشركين، والبرة الحلقة. قالت عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر عن آل محمد في حجة الوداع بقرة واحدة، وكذا قال الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: إن رسول الله ذبح عمن اعتمر من نسائه بقرة بينهن
قال قتادة، قال أبو الوليد: سمعت أبا حسان، عن ابن عباس، أن
رسول الله صلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا ببدنة فأشعرها من صفحة سنامها الأيمن، ثم سلت الدم عنها وقلدها بنعلين، ثم أتى براحلته، فلما قعد عليها واستوت به على البيداء أهل بالحج، وروى مسدد، عن أبي الوليد: ثم سلت الدم بيده، وروى همام سلت الدم عنها بأصبعه، قال أبو داود: هذا من سنن أهل البصرة التي تفردوا بها. وفي الحديث سوق الهدى من خارج الحرم، كماروى نافع عن ابن عمر: أنه اشترى هديه من قديد
قال الزهرى، عن عروة، عن المسور بن محرمة، ومروان أنهما