الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥1
1.0 -
أنت
قالا: خرج رسول الله مال عام الحديبية، فلما كان بذي الحليفة قلد الهدى وأشعره. وأحرم قال الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: إن رسول الله لا أهدى غنما مقلدة. قال سالم بن عبد الله، عن أبيه: أهدى عمر بن الخطاب نجيبا فأعطى بها ثلاثمائة دينار، الضمير لأنه ناقة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله إنى أهديت نجيباً فأعطيت بها ثلاثمائة دينار فأبيعها وأشترى بثمنها بدنا؟ قال: ولا انحرها إياها .. قال أبو داود: هذا لأنه أشعرها
قال أفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة: فتلت قلائد بدن رسول الله بيدى ثم أشعرها، و قلدها ثم بعث بها إلى البيت، وأقام بالمدينة، فما حرم عليه شيء كان له حلا، وهذا كما قال الليث بن سعيد،
الله
عن الزهرى، عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن: إن عائشة رضى عنها قالت: كان رسول الله لا يهدى من المدينة، فأقتل قلائد هديه،، تم لا يجتنب شيئاً مما يجتنب المحرم، وكما قال بشر بن المفضل، عن ابن عون، عن القاسم بن محمد، و عن إبراهيم.
بر علوم
قالت أم المؤمنين: بعث رسول الله بالهدى فإني أفتلت قلائدها بيدى من عهن كان عندنا ثم أصبح فينا حلالا يأتي ما يأتى الرجل من أهله، وذلك لكونه قبل العشر، وأما بعد فعن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة عنه: (إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحى فلا يمس من شعره ولا بشره شيئا،، وفى رواية بهذا السند: «من رأى منكم هلال ذى الحجة فأراد أن يضحى فلا يقر بن له شعرا ولا ظفراً. .
قال مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله ما رأى رجلا يسوق بدنة قال: اركبها. قال: إنها بدنة، أي بدنة هدى؟ قال: اركبها ويلك فى الثانية أو الثالثة، أي لأنه اضطر
إليها. قال قتادة، قال أنس فرأيته راكبها مع النبي في عنقها نعل.