وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٠

-

110

قال عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة عن رسول الله: (لا فرع ولا عتيرة»، قال الترمذي: الفرع أول النتاج كانوا يذبحون، والعتيرة ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب يعظمون شهر رجب، لأنه أول شهر من الأشهر الحرم. فنقول: هذا حديث ناسخ للجواز، فلعل من يفعله كابن سيرين يرى أن النسخ للتوهم فإذا انقطع بالكلية جازت

•

قال الترمذى بسنده إلى عمارة بن عبد الله يقول: سمعت عطاء بن يسار يقول: سألت أبا أيوب كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله؟ فقال: كان الرجل يضحى بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون و يطعمون حتى تباهى الناس، فصارت كما ترى. هذا الحديث حسن صحيح، وعمارة بن عبد الله مدنى، وقد روى عنه مالك والعمل على هذا عند بعض أهل العلم، وهو قول، وهو قول أحمد وإسحاق، واحتجا بحديث النبي ا أنه ضحى بكبش. فقال: هذا عمن لم يضح من أمتى،، وقال بعض. أهل العلم لا تجزئ الشاة إلا عن نفس واحدة، وهو قول عبد الله بن المبارك وغيره من أهل العلم، وقول أصحابنا، وهذا كما قال أبو سريحة حماني: أهلى عن الحفاء بعد ما علمت من السنة، كان أهل بيت يضحون بانشاة والشاتين والأن يتحلنا جيراننا

قال نافع، عن ابن عمر: أقام رسول الله بالمدينة عشر سنين يضحى، و من العتيرة ماقال ابن ماجة بسنده إلى أبى المليح عن رجل سماه، نادى رجل: يارسول الله كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال:: اذبحوا الله في كل شهر كان وبروا الله وأطعموا،، قالوا: يارسول الله إنا كنا نفرع فرعاً فى الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: ه في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك حتى إذا استجمد ذبحته فتصدقت باحمه، أراه قال: على ابن السبيل فإن ذلك هو خير).