الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٩-
119 -
ه لولا أن قومك حدينو عهد بجاهلية لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين،، ولما ملك ابن الزبير هدمها وجعل لها بابين. قال بسنده إليها: أحب أن أدخل البيت فأصلى فيه، فأخذ رسول الله بيدى فأدخلني الحجر فقال: ه صلى في الحجر إن أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت.
ولكن قومك استقصروه حين بنوا البيت وأخرجوه من البيت).
قال مالك عن نافع عن ابن عمر، إن رسول الله لا دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد و عثمان بن طلحة الحجبى، وبلال فأغلقها عليه فكث فيها، قال ابن عمر: فسألت بلالا حين خرج ماذا فعل رسول الله؟ فقال: جعل عموداً عن يساره، وعمودين عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى، زاد عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بعد قوله: وصلى ما لفظه: وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع إلا أنه قال ثم صلى وبينه إلخ بثم لا بالواو، وذكر عثمان عن أبى شيبة، عن أبي أسامة، عن عبيد الله، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ونسيت أن أساله كم صلى؟ قال مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان، قلت لعمر بن الخطاب: كيف صنع رسول الله لا حين دخل الكعبة؟ قال: صلى ركعتين. قال أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: إن النبي لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة فأمر بها فأخرجت، قال: فأخرجت صورة إبراهيم وإسماعيل وفى أيديهما الأزلام، فقال رسول الله: ه قاتلهما الله، والله لقد علموا ما اقتدا بها قط،، قال: ثم دخل البيت فكير فى نواحيه، وفى زواياه، ثم خرج ولم يصل فيه.
قال أبو داود بسنده إلى إسماعيل بن عبد الملك، عن عبد الله بن أبي مايكة، عن عائشة: إن النبي خرج من عندها وهو مسرور، ثم رجع وهو كثيب فقال: (إنى دخلت الكعبة ولو استقبلت مع أمرى ما استدبرت ما دخلتها إنى أخاف أن أكون قد شققت على أمتي). فنقول أخذ بعض من هذا الحديث ونحوه مما فيه كراهة المشقة في دخول الكعبة على