وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢١

1

121 -

فدخلت فقضيت عمرتى، وانتطرني رسول الله حتى فرغت، وأمر الناس بالرحيل، وأتى رسول الله ال البيت فطاف به، ثم خرج.

قال أفلح، عن القاسم عن عائشة: خرجت معه تعنى مع النبي في النفر الأخير، فنزل المحصب، ثم جئته بسحر فأذن في أصحابه بالرحيل فارتحل، فمر بالبيت قبل صلاة الصبح، فطاف به حين خرج، ثم انصرف متوجهاً إلى المدينة، كان لا يقول: (يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثاً،، وهذا كما روى أبو نجيح عن مجاهد، عن ابن عباس أن رسول الله ما أقام في عمرة القضاء ثلاثة

قال رجل لابن عباس رضى الله عنهما: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ وبنوعمهم يسقون اللبن والعسل والسويق أبخل بهم أم حاجة؟ فتمال ابن عباس: ما بنا بخل ولا بنا من حاجة ولكن دخل

رسول الله على راحلته وخلفه أسامة بن زيد، فدعا رسول الله بشراب فأتى بنبيذ فشرب منه ودفع فضله إلى أسامة بن زيد فشرب منه، ثم قال رسول الله: «أحسنتم وأجملتم كذلك فافعلوا، فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قال رسول الله.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، لا ملجأ من الله إلا إليه.