الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٢-
122 -
أربعون حديثا في الذبائح
قال أبو بكر بن أبي شبية بسنده إلى أم كرز، سمعت النبي يقول: عن الغلام شاتان فكافئتان، وعن الحارية شاة،، زاد الترمذى في رواية:، لا يضركم ذكر انا كن أم إناثا،، والتكافؤ التسوى في السن الجذع فصاعداً وفى اللون والأعضاء وفى رواية عن أم كرز شاتان مثلان
ه
قال بسنده إلى حفصة بنت عبد الرحمن، عن عائشة: أمرنا رسول الله ا أن نعق عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة. قال بسنده إلى حفصة بنت سيرين، عن سليمان بن عامر، سمعت النبي لا يقول: (إن مع الغلام عقيقة فأهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى، قال الحسن: الأذى شعر رأسه، وأراد بالعقيقة الشاتين والغلام لقب فلا مفهوم له والتقديم للاهتمام لا للحصر فلا ينافي أحاديث العقيقة عن الأنى، سميت الشاة هذه عقيقة لأنها تذبح عند حلق عقيقته وهو الشعر الذي يولد به، إذ يعق. بالحلق أي يقطع. در تحقيقات کا چوتري علوم اسراري
قال سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن عن سمرة عن النبي: كل غلام مرتهن بعقيقمته تذبح عنه اليوم السابع عنه اليوم السابع، ويحلق رأسه ويسمى)، ويروى همام: ويحلق رأسه ويدمى وهو غلط من قوله ويسمى، فإن الإدماء جاهلية، ومعنى ارتهانه بها أن سلامته متعلقة بها أو أنها شكر للنعمة، إذ رزق ولداً أو يتم الانتفاع بها، والأذى الشعر المولود به، والوسخ، قال عبد الله بن وهب، عن عمر بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن يزيد بن عبد الله المزنى، أن النبى و على آله قال: (يعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم،، هذا رد على أهل الجاهلية، إذا كانوا يلطخون رأسه بدم العقيقة، وفى الإسلام كانوا يلطخون رأسه بزعفران، كما قال عبد الله بن بريدة، سمعت أبا بريدة يقول: كنا في الجاهلية إذ ولد